وول ستريت – Dow jones داو جونز بين الماضى والحاضر

نشرت في 27 مايو, 2013 | على يد stock | الاسهم الامريكية, الاسهم العالمية, مقالات

DJpic1

موقع الأسهم –

بعد الكساد العظيم الذى أصاب اسواق المال فى الفتره من ١٩٢٨  الى ١٩٣٣وبعد انتهاء  الحرب العالميه الثانيه بدءت اسواق الاسهم فى الانتعاش مره اخرى وبدء المستثمرون فى الاهتمام بها من جديد

فنلاحظ انه منذ بدايه نصف القرن الماضى(١٩٥٠) بدء مؤشر الداو جونز فى تغير اتجاهه الهابط وبدء فى تكوين اتجاه جديد وكان هذا الاتجاه عرضى

وكانت التداولات فى ذلك الوقت بين مستوى 250 نقطه ومستوى ١٠٠٠ نقطه واستمرت هذه الحركة العرضيه الى قرب العقد التاسع اى حتى عام ١٩٩٠

ومع التطور التكنولوجى الحدث فى ذلك الوقت وبدء استخدام الكمبيوتر فى تداولات البورصات أعيد اكتشاف وتطوير النظريه التى إنشائها تشارلز داو والتى سميت باسمه وبناء عليه سمى مؤشر الاسهم الأمريكييه بالدار جونز

وكان من اهم العاملين على تطوير نظريه داو هو جون ميرفى والذى يعتبر الان من اكبر علماء التحليل الفنى فى العالم

وبعد ان قام جون ميرفى بكتابه العديد من الكتب فى التحليل الفنى والتى أثرت بشكل كبير فى تثقيف المتعاملين فى السوق الأمريكى آنذاك

بدء المتعاملون فى ذلك الوقت بحركة شراء عنيفة حررت المؤشر من اتجاهه العرضى ليكون اتجاه صاعد يتميز بقيعان اعلى من بعضها وقمم اعلى من بعضها

وبعد ان تحرر المؤشر من هذا الاتجاه العرضى ارتفع من مستوى   1500 الى مستوى11000 نقطه  اى بارتفاع يقدر نسبته ب1000% وذلك فى الفتره من    1990  الى عام 2000

وبأحجام تداول متوسطها كالاتى 3886537000.00 دولار

واستمرت هذه الحركة الصاعده لفتره اقتربت من العشر سنوات ولكن مع بدايه ظهور تكنولوجيا الانترنت وظهور سيكولوجيه

(mania aldot com) بدء المستثمرون فى العزوف عن الشراء فى اسهم المؤشر الصناعى داو جونز وأتجهو للمضاربة على مؤشر الناسداك واى بالاخص شراء اى سهم له علاقه بالتكنولوجيا وثوره الاتصالات الحديثه  ليرتفع بذلك مؤشر الناسداك من مستوى ٥٠٠نقطه الى قرب مستويات ال٥٠٠٠نقطه فى فتره لم تتجاوز العامين

وهو الامر الذى اثر سلبا على مؤشر الداو جونز وجعله يغير من اتجاهه الصاعد المتكون فى العشر سنوات الى اتجاه هابط لينخفض بذلك من مستوى   11000 نقطه   الى مستوى7500 نقطه ليفقد بذلك اكثر من 25% من قيمته وكان حجم التداولات فى ذلك الانخفاض تقترب من 64480990000.00 دولار

وترجع الزياده فى احجام التداولات لسببين و هما

الفارق السعرى لاسعار الاسهم عند الدخول فى عام 1990 وعند الخروج من الاسهم فى عام 2000

وثانى هذه الاسباب هو الخروج العنيف للاموال وذلك محاوله من المستثمرين لركوب موجه الناسدك ولهذا سميت سيكولوجيه المستثمر فى ذلك الوقت ب mania aldot com

 

واستمر هذا الاتجاه الهابط لمده زمنيه تقترب من الخمس سنوات  وذلك فى الفتره من عام 2000 الى بدايه عام 2005

ومع الانخفاضات الكبيره فى اسهم الناسدك ووصول اسعار اسهم المؤشر التكنولوجى الى ارقام خياليه بدء المستثمرون ومديرى المحافظ والصناديق بالخروج واعاده الدخول مره اخرى الى المؤشر الصناعى داو جونز

والجدير بالذكر ان مضاعف الربحيه لاغلب اسهم الناسدك وصل فى ذلك الوقت الى 5000 مره وهذا الرقم يدل على مدى الارتفاع الجنونى الذى شهدته هذه الاسهم

وبعد ان بدءت السيوله فى الدخول مره اخرى الى مؤشر الداو جونز بدء المؤشر فى الارتفاع من جديد ليستكمل رحلته الصاعده المتكونه على المدى الطويل الاجل والممتده منذ عام 1990

وارتفع المؤشر من مستوى 7500 نقطه الى مستوى 14000 نقطه  وذلك فى الفتره من بدايه عام 2005 الى نهايه عام 2007

محققا بذلك اعلى مستوى فى تاريخ الاسهم الامريكيه  ومرتفعا بما يقرب من نسبه 100%

ومع هذا الارتفاع الكبير ومع تكون قمه قرب مستويات ال14000 نقطه بدء الاموال الذكيه فى الخروج من الاسواق

ليبدء السوق فى موجه تصحيحه جعلته ينخفض من مستوى 14000 نقطه الى قرب مستويات 11000 نقطه

وفى نهايه عام 2008 وبالتحديد فى شهر اغسطس من عام 2008 ظهرت الازمه الماليه العالميه وازمه الرهن العقارى وافلاس اكبرالبنوك الامريكيه

وهو الامر الذى جعل المؤشر يزيد من حده الهبوط ليستكمل بذلك مسيرته الهابطه منخفضا من مستوى 11000 نقطه الى قرب مستويات ال6000 نقطه فى فتره زمنيه لم تتجاوز السته اشهر

وذلك فى الفتره من اغسطس 2008 وحتى ابريل من عام 2009

ومع بدء الحديث عن تعافى الاقتصاد الامريكى مره اخرى بدء المؤشر فى تكوين قاع قرب مستويات ال6000 نقطه لفتره اقترب من الشهرين

ومع حلول شهريونيو 2009 ارتفع المؤشر فى موجه صاعده ممتده حتى الان  ليعوض بذلك كل  خسائر الازمه الماليه العالميه ومرتفعا الى اعلى مستويات ال15000 نقطه محققا بذلك قمه جديده فى تداولات الاسهم الامريكيه

 

 

 

 

اشترك مجاناً في خدمات موقعنا

حول الكاتب

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *