البيانات الامريكية ستثير انظار المسثمرين خاصتاً بعد النجاح في تداولات الاسهم خلال االربع الاول من هذا العام

نشرت في 2 أبريل, 2012 | على يد stock | wall street

بعد تجاوز أفضل ربع في خلال 14 عاماً قد يكون مؤشر اس اند بي 500 مستعداً للانسحاب لأن المستثمرين يبحثون عن مستنقع مليء بالبيانات الاقتصادية لمعرفة مدى قوة الاقتصاد المحلي.

  فقد أقفل مؤشر داو جونز واس اند بي 500  الربع الأول الأفضل لهما على الإطلاق منذ 1998 وكلك شهدت بورصة نازداك أفضل ربع أول لها منذ 1991 على أرضية تحسين البيانات الاقتصادية المحلية.

  حيث تتضمن المؤشرات الاقتصادية للأسبوع المقبل بيانات حول التصنيع والخدمات من معهد إدارة التوريدات والإنفاق على التشييد والبناء وأوامر المصانع ومبيعات السيارات المحلية بالإضافة إلى عدة تقارير بشأن سوق العمالة.

  فقد يتعرض مؤشر اس اند بي 500 للتراجع إذا أظهرت البيانات ليونة في الاقتصاد وهي الاحتمالية التي راقبها المستثمرون بحذر مع صعود المؤشر حوالي 30% بعد انخفاضه في أكتوبر.

  يقول دين جونكانز مدير الاستثمار لشركة ويلز فارجو وبنك ويلز فارجو الخاص في مينابوليس: “الجزء الملحوظ في الربع الأول هو أنك لم تلحظ ولو قطعة صغيرة من البيانات في الولايات المتحدة أصابت السوق بخيبة أمل، فحقاً لم يكن هناك أي نوع من المآسي ولا المفاجآت الصادمة”.

 وظائف مارس وبيانات الاحتياطي الفيدرالي

 سيتم إقفال أسواق الأسهم في نهاية هذا الأسبوع لعطلة الجمعة العظيمة مما قد يؤدي إلى تخفيف الحجم وزيادة التقلب. كما تتعارض تلك العطلة أيضاً مع إصدار تقارير الوظائف لشهر مارس مما قد يجعل المستثمرين متحفظين على القيام برهانات ومجازفات كبيرة.

 فخبراء الاقتصاد يبحثون عن 201,000 وظيفة إضافية في مارس بالمقارنة مع 227,000 وظيفة في فبراير. وهم يتوقعون أن تظل نسبة البطالة الأمريكية ثابتة عند نسبة 8.3%.

 يقول جوزيف تانيوس الاستراتيجي الخبير في الأسواق في صندوق مورجان في نيويورك: “الناس يبحثون عن مزيد من البيانات ولكن ها يعتمد في نهاية الأمر على كيف تأتي الأرقام وفقاً للتوقعات – فكل ذلك يعتمد على مدى التوقعاتت سواء أصابت أم أخطأت”.

 الاستعداد  لجني الارباح

 أجندة الأرباح مضيئة مع وجود شركة مونسانتو وشركة كونستيليشن براندس وحدهما في مؤشر اس اند بي 500 وفقاً لنتائج البدء. وسوف يستعد المستثمرون للبداية غير الرسمية لموسم الربح في الأسبوع المقبل عندما تصدر شركة الكوا تقاريرها في يوم 10 أبريل.

  كما تم رصد مبيعات نفس المتاجر من بائعي التجزئة يوم الخميس والتي ألقت الضوء على عادات المستهلكين والدخل الشخصي وبيانات الإنفاق.

ولكن حتى إذا تراجعت الأسهم يقول المحللون أن ذلك سيبدو بمثابة تراجعاً صحياً.

حيث يقول كين بولكاري العضو المنتدب  لشركة ICAP للأسهم في نيويورك: “إذا لمست بعض الضعف في شهر أبريل لن يفزع أحد حقاً إلا إذا هبطت الأسهم فجأة، ولكنني لا أتوقع أن يحدث

اشترك مجاناً في خدمات موقعنا

حول الكاتب

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *