أوراق نقدية فئة 100 دولار أمريكي في جاكرتا يوم 24 أبريل نيسان 2018. صورة لرويترز. يحظر استخدام الصورة في إندونيسيا. يحظر بيع الصورة لأغراض تجارية أو تحريرية في إندونيسيا.

عندما يطرق الحظ باب بيتك لكن موقع PAY PAL يحول بينك وبينه للأسف !!

نشرت في 9 يوليو, 2018 | على يد stock | نصيحتي

فؤاد ، هو احد الأصدقاء الذين تعرفت عليهم خلال دراستي الجامعية ، شاب عنده شغف غريب في المتاجرات الالكترونية ، وهو ما ربطني فعلاً به ، فانا اعتبر نفسي من أوائل الأشخاص الذين حققوا أرباح من خلال جوجل ادسنس   في العالم العربي وكان عمري اقل من 17 عاماً في حينها ، فقد تعرفت على مزايا المتاجرة من خلال مواقع المتاجرة الأجنبية مثل EBay  و Amazon  ، وطرق اشهارها ايضاً .

فؤاد بالمقابل ، كانت لديه ثقافة عالية في هذا المجال ، بل انه كان طلائعي جداً في كل ما يتعلق في العاب الشبكات المختلفة ، وكان يقوم بالشراء والبيع من خلالها ايضاً ، منذ دخول النت الى البيوت في أوائل سنوات ال 2000 .

في سنة 2011 انضم فؤاد للعمل كوكيل تسويق من خلال النت لشركات ومواقع تجارية ، يحصل على عمولة  مقابل الزيارات والتسجيلات ، وهي طريقة تعمل فيها الكثير من المواقع الأجنبية في العالم ، ويتم تحويل العمولة بعدة طرق ، منها موقع Pay Pal    المشهور وهو موقع يتم من خلاله تحويل الأموال على الانترنت وشراء سلع   وخدمات مختلفة .

 

المشكلة في ال PAY PAL  انه لا يمكن سحب الأموال في غالبية الدول العربية ، أي انك قد تمتلك مليون دولار، لكن لا تستيطع سحبها لحساب البنك الخاص فيك ، هناك طرق أخرى لكنها كلها عبارة عن استلام بطاقة ائتمان من مواقع طرف ثالث ذات عمولات باهظة للأسف .

كان داخل حسابه في هذه المحفظة ما يقارب  100  دولار امريكي ، ولكنه لم يستطع سحبها الى حسابه المحلي او انها  تصل 200 دولار كمبلغ صافي في البنك المحلي . فلا مفر من استخدام هذا المبلغ لشراء سلعة معينة  او خدمة معينة ، لكن قد يكون خطا تجاري ان يقوم في دفع عمولات كبيرة فقط لانه لا يستطيع الاستلام بصورة مباشرة لحسابه .

في هذا الوقت تعرف على  احد المنتديات المتخصصة في صرف الأموال على النت ، وعرض عليه احدهم شراء عملات رقمية بطريقة شبيهة لل بي بال ، بحجة ان هذه العملات تسجل ارتفاعات ، وبالامكان صرفها يوماً ما من خلال نفس الموقع ، وكان الامر اشبه بحل أخير ، أي ان بامكانه فعلاً امتلاك ال 100 دولار  لكن لا تزال هناك المشكلة في صرفها وفعلاً تم شراء البيتكوين ب 100 دولار أي حوالي 10 بيتكوين ان ذاك !

محافظ  البيتكوين في ذالك الوقت لم تكن من السهل التعامل فيها كاموال نقدية ، لكنها كانت متاحة للشراء والبيع في مواقع الألعاب فقط  فهي اصلاً المصدر الأولى لهذه العملة والفكرة مستوحاة منها في بداية التعاملات فيها  ، وهنا قام فؤاد بشراء خدمات ولاعبون جدد في العاب النت التي كان يمارسها ، حيث قام باستثمار كل المحفظة  في هذه الألعاب .

عندما لا نمتلك ماكنة تعيد لنا الزمن ولا تجعلنا ان نسافر بالمستقبل ، قد يزورنا الحظ للحظات ونحن لا ندري انه فرصتنا في الحياة ، ف ال 10 بيتكوين الذي تم بيعه في حينه بمبلغ بخس.. تساوي الان اكثر من 60 الف دولار !

نعم 10 بيتكوين وصلت لهذا المبلغ ، أي انها استمرت في الازدياد منذ ان قام فؤاد بشرائها !  فلم يتخيل احد انها ستحطم جميع الأرقام القياسية ،بينما تزيد اسعار هذه العملة باستمرار كل الوقت .

للحصول على مزيد من توصيات الفوركس من هنا

اشترك مجاناً في خدمات موقعنا

حول الكاتب

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *