توالي ارتداد العملة الموحدة اليورو من الأعلى لها في ثلاثة أشهر

نشرت في 26 يونيو, 2019 | على يد engy mohamed | أخبار الأسهم السعودية

اليورو

 

شهدت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو عدم استقرار حيث أنها تتداول في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية على التوالي من الأعلى لها منذ 21 من آذار/مارس الماضي أمام الدولار الأمريكي على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم في مطلع هذا الأسبوع.

 

في تمام الساعة 05:13 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.11% إلى مستويات 1.1355 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1366، بعد أن حقق الزوج الأدنى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1353، بينما حقق الأعلى مستوى له عند 1.1372.

 

هذا وتتطلع الأسواق عن الاقتصاد الألماني صدور قراءة إحصائية مؤشر GFK لثقة المستهلكين والتي قد تعكس تقلص الاتساع إلي 10.0 مقابل 10.1 في حزيران/يونيو، بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس أعرب نائب رئيس مجلس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني عن كون حكومة بلاده ليست مستعدة حالياً لتقديم أية التزامات حيال العجز الحكومي لموازنة لعام 2020، وذلك لحين اتضاح عجز موازنة العام الجاري ويكون هناك اتفاق مع الاتحاد الأوروبي.

 

على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر طلبات البضائع المعمرة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة، والتي قد تعكس الثبات عند مستويات الصفر مقابل تراجع 2.1% في نيسان/أبريل الماضي، بينما قد تظهر القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته نمو 0.1% مقابل الثبات عند مستويات الصفر في نيسان/أبريل.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري للبضائع والتي قد تظهر تقلص العجز إلى ما قيمته 71.8$ مليار مقابل 72.1$ مليار في نيسان/أبريل، وصدور القراءة الأولية لمؤشر مخزونات الجملة والتي قد توضح تباطؤ النمو إلى 0.6% مقابل 0.8% في نيسان/أبريل، ويأتي ذلك عقب ساعات من حديث محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في نيويورك والذي حد من فرص خفض أسعار الفائدة بحلول الاجتماع المقبل.

 

ونود الإشارة لكون باول أعرب أمس الثلاثاء ضمن حديثه حيال التوقعات الاقتصادية والسياسة النقدية في مجلس العلاقات الخارجية عن كون العديد من أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح يتوقعوا اتخاذ إجراءات توسعية، موضحاً أن قوة الأسس الاقتصادية تدعم استمرار وتيرة معدلات النمو والتوظيف، وذلك مع أفادته بأن معدلات البطالة متراجعة وأن الاقتصاد مستمر في النمو، بينما التضخم عند هدف الاحتياطي الفيدرالي.

 

كما نوه باول إلى أن اللجنة الفيدرالية تتوقع نمو الضغوط التضخمية على الرغم من استقرار التضخم دون الهدف عند اثنان بالمائة، مع تطرقه لكون قطاعي الأعمال والزراعة أعربا عن قلقهما من جراء تصاعد التوترات التجارية، مضيفاً أن تطلعات اللجنة لا تزال إيجابية رغم تصاعد حالة عدم اليقين، وذلك مع تأكيده على أن بنك الاحتياطي الفيدرالي يراقب عن كثب تطورات الوضع المحلي مع استعداده التام للتحرك بشكل ملائم.

 

ويذكر أن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح قد أسقطت الأربعاء الماضي كلمة “صبور” من بيانها وأضافت “سنتصرف حسب الاقتضاء” للحفاظ على الاقتصاد، الأمر الذي عكس آنذاك فتح المجال لخفض محتمل في الفائدة على الأموال الفيدرالية لاحقاً، وبالأخص أن توقعات اللجنة الفيدرالية حيال أسعار الفائدة أوضحت أن ثمانية أعضاء يرون تخفضاً خلال العام الجاري، مع العلم أن متوسط التوقعات لم يعكس أي تخفيض هذا العام.

المصدر: fxnewstoday

اشترك مجاناً في خدمات موقعنا

حول الكاتب

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *