استمرار انخفاض أسعار الذهب من الأعلى لها

نشرت في 26 يونيو, 2019 | على يد engy mohamed | أخبار الأسهم السعودية

الذهب

العقود الآجلة لأسعار الذهب هبطت خلال الجلسة الآسيوية لكي نشهد ارتدادها للجلسة الثانية على التوالي من الأعلى لها منذ 14 من أيار/مايو من عام 2013 مع توالي ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي من الأدنى له منذ 20 من آذار/مارس الماضي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 04:03 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجعت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم 15 آب/أغسطس 1.26% لتتداول حالياً عند 1,409.50$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,427.20$ للأونصة، مع العلم أن العقود استهلت تداولات جلسة اليوم على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1,418.70$ للأونصة، وذلك مع ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.11% إلى مستويات 96.28 موضحاً توالي ارتداده من الأدنى له في ثلاثة أشهر مقارنة بالافتتاحية عند 96.18.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر طلبات البضائع المعمرة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة، والتي قد تعكس الثبات عند مستويات الصفر مقابل تراجع 2.1% في نيسان/أبريل الماضي، بينما قد تظهر القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته نمو 0.1% مقابل الثبات عند مستويات الصفر في نيسان/أبريل.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري للبضائع والتي قد تظهر تقلص العجز إلى ما قيمته 71.8$ مليار مقابل 72.1$ مليار في نيسان/أبريل، وصدور القراءة الأولية لمؤشر مخزونات الجملة والتي قد توضح تباطؤ النمو إلى 0.6% مقابل 0.8% في نيسان/أبريل، ويأتي ذلك عقب ساعات من حديث محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في نيويورك والذي حد من فرص خفض أسعار الفائدة بحلول الاجتماع المقبل.

 

ونود الإشارة لكون باول أعرب أمس الثلاثاء ضمن حديثه حيال التوقعات الاقتصادية والسياسة النقدية في مجلس العلاقات الخارجية عن كون العديد من أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح يتوقعوا اتخاذ إجراءات توسعية، موضحاً أن قوة الأسس الاقتصادية تدعم استمرار وتيرة معدلات النمو والتوظيف، وذلك مع أفادته بأن معدلات البطالة متراجعة وأن الاقتصاد مستمر في النمو، بينما التضخم عند هدف الاحتياطي الفيدرالي.

 

كما نوه باول إلى أن اللجنة الفيدرالية تتوقع نمو الضغوط التضخمية على الرغم من استقرار التضخم دون الهدف عند اثنان بالمائة، مع تطرقه لكون قطاعي الأعمال والزراعة أعربا عن قلقهما من جراء تصاعد التوترات التجارية، مضيفاً أن تطلعات اللجنة لا تزال إيجابية رغم تصاعد حالة عدم اليقين، وذلك مع تأكيده على أن بنك الاحتياطي الفيدرالي يراقب عن كثب تطورات الوضع المحلي مع استعداده التام للتحرك بشكل ملائم.

 

ويذكر أن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح قد أسقطت الأربعاء الماضي كلمة “صبور” من بيانها وأضافت “سنتصرف حسب الاقتضاء” للحفاظ على الاقتصاد، الأمر الذي عكس آنذاك فتح المجال لخفض محتمل في الفائدة على الأموال الفيدرالية لاحقاً، وبالأخص أن توقعات اللجنة الفيدرالية حيال أسعار الفائدة أوضحت أن ثمانية أعضاء يرون تخفضاً خلال العام الجاري، مع العلم أن متوسط التوقعات لم يعكس أي تخفيض هذا العام.

 

وأفاد محافظ الاحتياطي الفيدرالي باول خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح في واشنطون، أن بعض صانعي السياسة النقدية لدى الاحتياطي الفيدرالي يعتقدون أن القضية لسياسة نقدية ميسرة قد تعززت، مع تأكيده على أن اللجنة ستواصل مراقبة التطورات والبيانات الاقتصادية عن كثب خلال الفترة المقبلة لتحديد مستقبل السياسة النقدية اعتماداً على تلك التطورات والبيانات.

 

ويأتي ذلك في أعقاب انقضاء فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 18-19 حزيران/يونيو والذي أبقى من خلاله صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل ما بين 2.25% و2.50% للاجتماع الرابع على التوالي، مع الكشف عن توقعات اللجنة الفيدرالية حيال معدلات النمو، التضخم والبطالة بالإضافة لمستقبل أسعار الفائدة للأعوام الثلاثة المقبلة.

 

بخلاف ذلك، تابعنا أمس الثلاثاء أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر حسابه الرسمي على تويتر عن كون التصريحات التي تصدر من إيران وحكومتها تعكس جهلهم بواقع الأمر وخطورة ما فعلوه، مؤكداً على بأنه إذا قامت طهران بأي هجوم على أي شي أمريكي، فأن بلاده ستقابل ذلك الأمر بقوة كبيرة، ومضيفاً فلا مزيد من أداء جون كيري ولا أوباما.

 

ويذكر أن وزارة الخارجية الإيرانية أعلنت أمس الثلاثاء عن كون قيام الولايات المتحدة بإقرار المزيد من العقوبات الاقتصادية على عدد من المسئولين والشركات في إيران ومن بينهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، يعني بأن باب التفاوض مع واشنطون سيكون مغلقاً لكون طهران لن تتفاوض مع الولايات المتحدة تحت أي ضغوط من قبل الإدارة الأمريكية التي انسحبت مؤخراً من اتفاق للقوي الغربية مع إيران.

 

على الصعيد الأخر، تترقب الأسواق انطلاق فعليات قمة مجموعة 20 في اليابان الجمعة والسبت المقبلين مع تطلع المستثمرين إلى اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الرئيس الصيني شي جين بينج السبت القادم، وسط آمال المستثمرين في توصلهم إلى حلحلة الخلافات التجارية القائمة بين أكبر اقتصاديان في العالم في أعقاب تصعيد الحمائية التجارية وفرض الطرفين تعريفات جمركية على سلع بعضهم البعض.

المصدر: fxnewstoday

اشترك مجاناً في خدمات موقعنا

حول الكاتب

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *