DOLLAR_01_S

ارتفاع الدولار النيوزيلندي للأعلى له في أسبوع أمام نظيره الأمريكي عقب قرارات المركزي النيوزيلندي وعلى أعتاب شهادة باول وأور

نشرت في 12 فبراير, 2020 | على يد engy mohamed | الاسهم الامريكية, الاسهم العالمية

ارتفع الدولار النيوزيلندي بقرابة الواحد بالمائة خلال الجلسة الآسيوية لنشهد الأعلى له منذ السادس من شباط/فبراير أمام الدولار الأمريكي عقب قرارات وتوجهات صانعي السياسة النقدية لدى بنك نيوزيلندا الاحتياطي والمؤتمر الصحفي لمحافظة أدرين أور والذي سيدلي لاحقاً بشهادته أمام لجنة اختيار التمويل والنفقات في ولينغتون وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي والتي تتضمن النصف الثاني من شهادة محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام الكونجرس في واشنطون.

 

في تمام الساعة 02:02 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.89% إلى مستويات 0.6463، مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 0.6406، بعد أن حقق الزوج الأعلى له في أسبوع عند 0.6465، بينما حقق الأدنى له خلال تداولات الجلسة عند 0.6401.

 

هذا وقد تابعنا إقرار صانعي السياسة النقدية لدى بنك نيوزيلندا الاحتياطي البقاء على أسعار الفائدة للاجتماع الثالث على التوالي عند الأدنى لها على الإطلاق عند 1.00%، الأمر الذي جاء متوافقاً مع التوقعات، وذلك مع الكشف عن بيان السياسة النقدية وبيان الفائدة واللذان لم يظهران أي فرصة لخفض هذا العام، وجاء ذلك قبل المؤتمر الصحفي لمحافظ المركزي النيوزيلندي أدرين أور والذي سيدلي لاحقاً بشهادته أمام لجنة اختيار التمويل والنفقات في ولينغتون.

 

على الصعيد الأخير، يتطلع المستثمرين حالياً لما سوف يسفر عنه حديث عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيس بنك فيلادلفيا الاحتياطي الفيدرالي باتريك هاركر حيال التوقعات الاقتصادية في ولاية بنسلفانيا، وذلك قبل أن نشهد فعليات النصف الثاني من الشهادة النصف سنوية لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول حيال السياسة النقدية أمام اللجنة المصرفية في مجلس الشيوخ.

 

ويأتي ذلك عقب ساعات من إدلاء محافظ الاحتياطي الفيدرالي باول أمس الثلاثاء بالنصف الأول من شهادته النصف سنوية حيال السياسة النقدية أمام لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب والتي أعرب من خلالها عن كون السياسة النقدية الحالية للاحتياطي الفيدرالي مناسبة وأنه من المتوقع ارتفاع التضخم إلى هدف اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح عند اثنان بالمائة في الشهور القليلة المقبلة مع أفادته بأن التضخم الأساس عند 1.6%.

 

كما نوه باول بالأمس لكون الاحتياطي الفيدرالي بدأ منذ النصف الثاني من العام الماضي تسهيل السياسة النقدية لدعم الاقتصاد، وأن السياسة النقدية الحالية تدعم النمو وساهمت في تحسن الأوضاع في سوق العمل بالإضافة لكونها تدعم نمو الضغوط التضخمية نحو هدف اللجنة الفيدرالية، مضيفاً أن الاحتياطي الفيدرالي يضع في اعتباره أن خفض الفائدة على الأموال الفيدرالية بشكل أوسع يحد من قدرته على التحرك وقت الركود الاقتصادي.

 

وأكد باول من جديد ضمن شهادته أمام الكونجرس على توقعاته بمضي اللجنة الفيدرالية قدماً في شراء السندات خلال الربع الثاني من هذا العام واستمرار معدل الريبو فاعلاً في الأسواق حتى نيسان/أبريل المقبل على أقل تقدير، ونود الإشارة لكون العديد من المحللين في الأسواق يروا أن عمليات الاحتياطي الفيدرالي في السوق هي شكل من أشكال التيسير الكمي المسكوت عنه، بينما يرفض الاحتياطي الفيدرالي إطلاق كلمة تيسير كمي على ما يقوم به.

 

وفي سياق أخر، تطرق باول إلى فيروس كورونا الذي أودى بحياة أكثر من ألف شخص أغلبهم في الصين وتحديداً في مدينة ووهان التي بدأ بها كورونا، حيث تسائل إذا ما كان تأثير الفيروس القاتل على الصين والولايات المتحدة مؤقت أم دائم، موضحاً أنه من المبكر الحديث عن مدى تأثيره على اقتصاد بلاده، ومضيفاً أن الاحتياطي الفيدرالي سيراقب عن كثب التطورات المتعلقة بالفيروس الذي قد يؤثر على سلاسل الإمدادات العالمية بما فيها أمريكا.

 

ويذكر أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب غرد بالأمس على حسابه الرسمي على تويتر أثناء شهادة باول أمام الكونجرس، “الفائدة على الأموال الفيدرالية مرتفعة للغاية والدولار الامريكي يضغط على الصادرات”، بخلاف ذلك، يتطلع المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي لكشف وزارة الخزانة عن قراءة الموازنة الفيدرالية والتي قد تعكس تقلص العجز إلى 10.7$ مليار مقابل 13.3$ مليار في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

المصدر: fxnewstoday.ae

اشترك مجاناً في خدمات موقعنا

حول الكاتب

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *